الشيخ علي النمازي الشاهرودي
104
مستدرك سفينة البحار
وتعجيله ( 1 ) . الأربعمائة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لكل شئ ثمرة ، وثمرة المعروف تعجيله . وقال : بادروا بعمل الخير ، قبل أن تشغلوا عنه بغيره ( 2 ) . الكافي : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله يحب من الخير ما يعجل ( 3 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من هم بخير فيعجله ولا يؤخره ، فإن العبد ربما عمل العمل فيقول الله تعالى : قد غفرت لك - الخ . وبمضمونه روايات متعددة ( 4 ) . الكافي : عن محمد بن حمران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا هم أحدكم بخير أو صلة ، فإن عن يمينه وشماله شيطانين فليبادر لا يكفاه عن ذلك ( 5 ) . لا يكفاه يعني لا يمنعاه . الكافي : عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من هم بشئ من الخير فليعجله ، فإن كل شئ فيه تأخير ، فإن للشيطان فيه نظرة ( 6 ) . أقول : مدح التعجيل إنما هو في الخيرات ، كما قال تعالى : * ( وسارعوا إلى مغفرة ) * و * ( ويسارعون في الخيرات ) * و * ( فاستبقوا الخيرات ) * . وأما بالنسبة إلى سائر الأمور الدنيوية فهو مذموم ، كما تقدم في " انى " و " ثبت " . ففي العلوي ( عليه السلام ) : لا تعجلوا ! فإن العجلة والطيش لا تقوم بها حجج الله وبراهينه - الخ ( 7 ) . ونحوه في البحار ( 8 ) . وفي مكاتبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى محمد بن أبي بكر : إياك والعجلة بالأمور
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 173 ، وجديد ج 71 / 215 - 225 ، وص 209 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 173 ، وجديد ج 71 / 215 - 225 ، وص 209 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 175 ، وجديد ج 71 / 222 ، وص 223 ، وص 224 ، وص 225 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 175 ، وجديد ج 71 / 222 ، وص 223 ، وص 224 ، وص 225 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 175 ، وجديد ج 71 / 222 ، وص 223 ، وص 224 ، وص 225 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 175 ، وجديد ج 71 / 222 ، وص 223 ، وص 224 ، وص 225 . ( 7 ) ط كمباني ج 8 / 84 ، وجديد ج 29 / 49 . ( 8 ) ط كمباني ج 4 / 120 ، وجديد ج 10 / 126 .